مدونات

الإثنين, 10 تشرين1/أكتوير 2011 00:06

 

ان المطرب خالد عبد الرحمن هو شاب ممتلئ بالهدوء والهيبة بالنسبة لمشواره مع العود فـالمطرب خالد عبد الرحمن بعد ان تعلم العزف عليه واتقنه احسن اتقان واخذ يغني لزملائه المرافقين له في تلك الرحلة البرية اغاني العديد منها ما قام هو شخصيا باعدادها صياغة ولحنا ومنها ما هو لفنانينه المفضلين

حيث اصبحت تلك الاغاني التي رددها ولحنها المطرب خالد عبد الرحمن التي بصوته تسجل تسجيلا خاصا وتتسرب الى الاسواق كنسخة غير اصلية وتلاقي الحظوة لدى المستمعين المعجبين بهذا الذوق الرفيع من الغناء الاصيل من المطرب خالد عبد الرحمن وصوته الرائع.

وبقي الطلب يتزايد من قبل محلات التسجيل على الحصول على المزيد من تلك الجلسات الخاصة للـالمطرب خالد عبد الرحمن والتي تسربت اساسا من غير علم خالد  لانه في البداية كان رافضا فكرة ان يكون مطرب للجميع وانما مكتفي ان يكون فنان لنفسه والاقرباء من هم حوله فقط كهواية يمارسها بين الحين والاخر  وليس الزاما ان يتواصل فيها كفنان محترف .

ولكن الرياح تجري بالعادة بما لا تشتهي السفن  حيث اصبح الطلب الجماهيري على الجلسات الخاصة المطرب خالد عبد الرحمن في تزايد مستمر وبدا نجمه يلمع ويلوح في الافاق قبل ان يعتمد نفسه فنان رسمي وقبل ان يوافق المطرب خالد عبد الرحمن هو شخصيا على ذلك .

وبالرغم من ان المطرب خالد عبد الرحمن اوقف التسجيل لاي جلسة خاصة يقوم بالغناء فيها الا ان التسجيل كان يتم دون علم المطرب خالد عبد الرحمن ايضا ليتفاجئ ان كل ما يغنيه في اي رحلة برية مختصرة مسجلا على اشرطة ويتدوال في الاسواق  وسرعان ما اشتهر اسم ذلك الشاب الهادىء الرزين المتسم بالطيبة والتواضع وروح الفن والمغامرة في جيع الاصقاع.

وارتفع وعلا صوت المطرب خالد عبد الرحمن فوق صوت كل فنان اخر وشعر الجمهور بقدوم نجم النجوم الى عالم الاغنية باللون النجدي الاصيل وبالشكل الغنائي المطور وبالحس المرهف والاداء الصادق الجميل والصوت ذو الحلاوة الكبيرة والفخامة المتميزة التي لا تشبهها اي خامة صوت آخر فانفرد المطرب خالد عبد الرحمن بصوته واداءه ولونه وكان المطرب خالد عبد الرحمن رائعا في فنه ورائعا في اخلاقه وفي اشعاره ايضا.

وجاء هنا قرار المطرب خالد عبد الرحمن الذي كان القرار التاريخي الحاسم المغير لمجرى حياته بشكل تام ونقله بلمح البصر الى صفوف النجوم والمتالقين في ساحة الغناء وباصرار والحاح من الاصدقاء والمقربين رضخ المطرب خالد عبد الرحمن ان يقوم بعملية باختبار لاصدار البومه الاول  صارحيني لاسيما انه لمس قابليته لدى المتلقين  والمهد الى ان يصدر ذلك العمل حيث يعتبر الى حد ما خالي من المعوقات ما عدى تكاليف التسجيل وملحقاتها والتي استطاع ان يتغلب عليها شخصيا.

حينها حزم المطرب خالد عبد الرحمن حقائبه وانطلق الى القاهرة بعد انتهائه من اختيار الاعمال التي سيغنيها والتي تميزت بتلحينه لجميعها وكتابته اغلب نصوصها  ماعدا عملين للشاعر رياض ابراهيم وهي صارحيني ولاجل حبك وانطلق بذاك الصوت المرهف لكل البقاع واصبح من المع النجوم في الساحة الفنية.